أحمد بن محمد الخفاجي

42

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

وصفهن للرجال أو النساء كلهن وللعلماء في ذلك خلاف أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ يعمّ الإماء والعبيد لما روي أنه عليه الصلاة والسلام أتى فاطمة بعبد وهبه لها وعليها ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت رجليها لم يبلغ رأسها فقال عليه الصلاة والسلام : « إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك » وقيل : المراد به الإماء وعبد المرأة كالأجنبيّ منها أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أي أولي الحاجة إلى النساء وهم الشيوخ الهمّ والممسوحون وفي المجبوب والخصيّ خلاف وقيل : البله الذين يتبعون الناس لفضل

--> ( 1 ) أخرجه أبو داود 4106 وعنه البيهقي 7 / 95 كلاهما عن أنس بإسناد صحيح .